. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عامر بن شراحيل، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه البزار (١٥٨٦) "زوائد"، وأبو يعلى (٥٠٣١) و(٥٣٢٢) و(٥٣٢٣)، والحاكم ٤/٥٠١، من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. قال الحاكم: لا يسعني التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد وأقرانه، رحمهم الله. وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه البزار (١٥٨٧) "زوائد"، والشاشي (٤٠٨)، من طريقين عن مجالد، به. قال البزار: لا نعلم له إسنادًا عن عبد الله أحسن من هذا، على أن مجالدًا تكلم فيه أهل العلم.
وذكره الهيثمي في "المجمع" ٥/١٩٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائي، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.
وسيأتي برقم (٣٨٥٩) .
وله شاهد من حديث جابر بن سمرة عند البخاري (٧٢٢٢، ٧٢٢٣)، ولفظه: قال النبي ﷺ: "يكون اثنا عشر أميرا"، سيرد ٥/٩٥ و٩٦ و٩٧ و٩٨.
وآخر من حديث عبد الله بن عمرو عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٥٢) ولفظه: قال رسول الله ﷺ: "سيكون اثنا عشر خليفة، منهم أبو بكر الصديق، لا يلبث بعدي إلا قليلًا"، وأورده مطولًا برقم (١١٦٩) . وإسناده ضعيف.
قال السندي -بعد أن ذكر أن في إسناده مجالد بن سعيد وأنه ليس بالقوي-: لكن أصل الحديث قد جاء من حديث غير ابن مسعود بلفظ: "لا يزال هذا الدين قائمًا حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة" - (قلنا: هو حديث جابر بن سمرة الآتي ٥/٩٨) -، وللناس فيه مقال، والأحسن أن يقال: إن الحديث إشارة إلى مضمون: "خير القرون قرني ... " الحديث، فإن غالب أخيارِ هذه القرون كانوا إلى زمن اثني عشر أميرًا. والله تعالى أعلم. وقد بسطت المقال فيه في حاشية أبي داود في كتاب المهدي.
قلنا: وانظر "الفتح" ١٣/٢١١-٢١٥، وانظر الحديث السابق برقم (٣٧٠٧) =