يَهْدِهِ اللهُ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ، فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧١] ثُمَّ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ " (١)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٣٢٥) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٤٩١) - وفي "المجتبى" ٣/١٠٤-١٠٥، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٣٣٨)، والدارمي ٢/١٤٢، وأبو يعلى (٥٢٥٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٤، والشاشي (٩١٧)، والطبراني في "الكبير" (١٠٠٨٠) وفي "الدعاء" (٩٣١)، وابن السُّني في "عمل اليوم والليلة" (٦٠٤)، والحاكم في "المستدرك" ٢/١٨٢-١٨٣، والبيهقي في "السنن" ٧/١٤٦ من طرق عن شعبة، به، وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٤٩) عن معمر، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٢٦) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٤٩٢) -، وأبو يعلى (٧٢٢١)، والطبراني في "الدعاء" (٩٣٣) من طريق إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، كلاهما عن أبي إسحاق، به.=