تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ مَا أَنَا وَالدُّنْيَا؟ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ ظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا " (١)

(١) حديث صحيح، يزيد -وهو ابن هارون- وإن سمع من المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- بعد الاختلاط، متابع وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عمرو بن مرة: هو الجَمَلي المرادي، وإبراهيم النخعي: هو ابن يزيد، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.

وأخرجه أبو يعلى (٥٢٩٢)، والشاشي (٣٤٠)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ٢٧٢، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٢٧٧)، ومن طريقه ابن ماجه (٤١٠٩)، والرامهرمزي في "الأمثال" (٢٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/١٠٢ و٤/٢٣٤، وأخرجه الترمذي (٢٣٧٧)، والشاشي (٣٤١) من طريق زيد بن الحباب، والحاكم ٤/٣١٠ من طريق جعفر بن عون، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٢٣٤ من طريق آدم بن أبي إياس، أربعتهم عن المسعودي، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال أبو نعيم: لم يروه عن عمرو بن مرة متصلًا مرفوعًا إلا المسعودي.

وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (١٠٣٢٧)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ٢٧٢، من طريق عبيد الله بن سعيد أبي مسلم الجعفي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله. قال ابن حبان في "المجروحين" ١/٢٣٩: وعبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، كثير الخطأ، فاحش الوهم، ينفرد عن الأعمش وغيره بما لا يتابع عليه.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٢٦، وقال: رواه الطبرانى، وفيه عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة. قْلنا: قد رأيتَ قول ابن حبان فيه.

وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" ١/٢٣٨، والدارقطني في "العلل" ٥/١٦٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٢٣٤، من طريق حسن بن حسين العرني، عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٦ · ص ٢٤٢