تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ، يُبَلِّغُوني مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ " (١)

٣٧٠٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ": " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى " (٢)

٣٧٠٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ الثَقَفِي، أَوِ

(١) سقط هذا الحديث من الأصول ما عدا نسخة (ظ١٤)، وهو في "أطراف المسند" لابن حجر ٤/١٣٥، وتقدم برقم (٣٦٦٦)، وسيرد برقم (٤٢١٠) و(٤٣٢٠) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١١٦٧) -وهو في "التفسير" (١٨٧) - من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٤٠، والبخاري (٣٤٠٦) و(٣٤١٢)، والدارمي ٢/٣٠٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٥٧ و٧/١٢٨ من طرق عن سفيان، به.

وأخرجه البخاري (٤٨٠٤)، والشاشى (٥٥٣) من طريقين، عن الأعمش، به.

وسيأتي برقم (٤١٩٦) و(٤١٩٧) . ويكرر برقم (٤٢٢٧) .

وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم (٣٢٥٢) .

وعن أبي هريرة، سيرد ٢/٤٠٥.

وعن عبد الله بن جعفر تقدم برقم (١٧٥٧) بلفظ: "ما ينبغي لنبي أن يقول: إني خير من يونس بن متى".

قال الحافظ في "الفتح" ٦/٤٥٢: قال العلماء: إنما قال ﷺ ذلك تواضعًا إن كان قاله بعد أن أعْلِمَ أنه أفضل الخلق، وإن كان قاله قبل علمه بذلك فلا إشكال.

وقيل: خص يونس بالذكر لما يخْشى على من سمع قصته أن يقع في نفسه تنقيص له، فبالغ في ذكر فضله لسد هذه الذريعة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٦ · ص ٢٣٥