يَسَارِكَ، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ (١)، وَمِنْ خَلْفِكَ " فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُشْرِقُ، وَسُرَّ بِذَلِكَ ". قَالَ أَسْوَدُ: " فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُشْرِقُ لِذَلِكَ، وَسَرَّهُ ذَلِكَ (٢) ". قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: " فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَشْرَقَ وَجْهُهُ، وَسَرَّهُ ذَاكَ " (٣)
(١) في (ص) و(ق): وبين يديك.
(٢) في (ظ١٤): يشرق وجهه وسر بذلك.
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير العنقزي، فمن رجال مسلم، ومخارق -هو ابن خليفة الأحمسي- من رجال البخاري وحده. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، واسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه البخاري (٣٩٥٢) و(٤٦٠٩)، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٤٥-٤٦، والبغوي في "التفسير" ٢/٢٥ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٦٠٩) أيضًا من طريق الأشجعي، عن سفيان، عن مخارق، به، مختصرًا.
وأخرجه ابن سعد ٣/١٦٢، والحاكم ٣/٣٤٩، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٤٥-٤٦، من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه البخاري كما مر.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١١٤٠) من طريق سفيان الثوري، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٧٢-١٧٣، من طريق إسماعيل بن إبراهيم، كلاهما عن مخارق، به.
وعلقه البخاري عقب الحديث (٤٦٠٩) عن وكيع، عن سفيان، عن مخارق، عن طارق، أن المقداد قال ذلك للنبي ﷺ.=