تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْهَجَرِيِّ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، وَقَالَ: " فَيَقُولُ آدَمُ: يَا رَبِّ، كَمْ أَبْعَثُ؟ " (١)

٣٦٧٩ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ " (٢)

(١) هو مكرر ما قبله، عَبِيدة: هو ابن حميد الحَذاء، وثقه أحمد وابن معين، واختلف قول ابن المديني فيه، فضعفه في قول له، ووثقه في آخر.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف للين إبراهيم -وهو ابن مسلم الهجَري- وعمار بن محمد: هو ابن أخت سفيان الثوري، تقدم الكلام عنه في الرواية (٣٦٧٧)، وهو متابع، أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، ثقة من رجال مسلم.

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٨/٢١٤ من طريق محمد بن صبيح، عن إبراهيم الهجري، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٠٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح!

قلنا: كذا قال، وهو وهم منه، تابعه عليه المناوي في "فيض القدير" ٥/٣٥٠.

وسيأتي برقم (٤٢٦٥) .

وله شاهد من حديث عدي بن حاتم عند البخاري (١٤١٣) و(١٤١٧)، ومسلم (١٠١٦)، سيرد ٤/٢٥٨ بلفظ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".

وعن عائشة، سيرد ٦/١٣٧.

وعن أنس عند البزار (٩٣٤)، أورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٠٦، وقال: رواه البزار والطبراني في "الأوسط"، ورجال البزار رجال الصحيح.

وعن النعمان بن بشير عند البزار (٩٣٥)، أورده الهيثمي في "المجمع"=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٦ · ص ٢٠١