قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ أَحَدٍ "
٣٦٥٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ " أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ " ثَلَاثَ مِرَارٍ (١) " قَالَ يَحْيَى: فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ "
= و(١٩٢٨)، وأبو عوانة ١/٣٧٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٩، والشاشي (٧٧٤)، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٥٨)، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨١ و٤/٢١٨ من طرق عن سليمان التيمي، به.
وسيأتي برقم (٣٧١٧) و(٤١٤٧) .
وفي الباب عن أنس عند ابن أبي شيبة ٣/٩، سيرد ٣/١٤٠.
وعن سمرة بن جندب عند مسلم (١٠٩٤)، سيرد ٥/١٣.
وعن ابن عمر وعائشة عند البخاري (٦٢٢)، (٦٢٣) و(١٩١٨) و(١٩١٩) .
وعن سلمان عند الطبراني (٦١٣٥)، أورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٥٣-١٥٤، وقال: فيه سهل بن زياد، وثقه أبو حاتم، وفيه كلام لا يضر.
قوله: "ليرجع قائمكم"، قال السندي: المشهور أنه من الرجع المتعدي، و"قائمكم" بالنصب، أي: يَرد قائمَكم إلى حاجته قبل الفجر، والأظهر أنه من اللازم، و"قائمكم" بالرفع، على نسخة.
قلنا: رواية البخاري في النسخة اليونينية ضبطت بالنصب.
وينتبه: من الانتباه، للتناسب، ومن المتعدي على نسخة: وينبه، من التنبيه.
ليس: أي: ظهور الفجر.
أن يقول هكذا: أي: أن يظهر هكذا.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن عتيق، وطلق بن حبيب، فمن رجال مسلم. ابن جريج -وهو عبد=