٣٦٥٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَسْأَلُهُ عَنْ كَفَّارَتِهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلِي هَذِهِ؟ قَالَ: " لِمَنْ عَمِلَ كَذَا (١) مِنْ أُمَّتِي " (٢)
= قوله: "الأعراض"، أي: الأمور التي تعرض له من البلايا والمصائب.
تنهشه: نهشه، بالمعجمة، كمنعه: لسعه وعضه، أو أخذه بأضراسه، وبالمهملة: أخذه بأطراف الأسنان.
(١) لفظ: "كذا" سقط من (ظ١٤)، ومن نسخة السندي شارح المسند.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، والتيمي: هو سليمان بن طَرْخان، وأبو عثمان: هو النهدي عبد الرحمن بن مَل.
وأخرجه الترمذي (٣١١٤)، وأبو يعلى (٥٢٤٠) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٣٨٣٠)، وفي "التفسير" ج١/ق٢/٣١٣، والبخاري (٥٢٦) و(٤٦٨٧)، ومسلم (٢٧٦٣) (٣٩) و(٤٠) و(٤١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٣٢٦) و(١١٢٤٧) -وهو في "التفسير" (٢٦٧) -، وابن ماجه (١٣٩٨) و(٤٢٥٤)، والطبري في "التفسير" (١٨٦٧٦)، وابن خزيمة (٣١٢)، وابن حبان (١٧٢٩)، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٦٠)، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٤١، والواحدي في "أسباب النزول" ص ٢٦٩، والبغوي (٣٤٦) من طرق عن سليمان التيمي، به.
وسيأتي برقم (٣٨٥٤) و(٤٢٥٠) و(٤٢٩٠) و(٤٢٩١) و(٤٣٢٥) .
وفي الباب عن ابن عباس سلف (٢٢٠٦) .=