٣٦٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ لِابْنِ النَّوَّاحَةِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ "، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ، يَا خَرَشَةُ، قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ (١)
= وسليمان: هو ابن مِهران الأعمش، وزيد بن وهب: هو الجهني الكوفي.
وأخرجه البخاري (٧٠٥٢)، والترمذي (٢١٩٠)، وأبو يعلى (٥١٥٦)، والبغوي (٤٢٦٢)، من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٣٦٤٠)، وذكرنا هناك مكرراته.
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير حارثة بن مضَرب، فقد روى له أصحاب السنن والبخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٦٨، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٧٥)، وأبو يعلى (٥٢٢١)، والطبراني في "الكبير" (٨٩٥٨)، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وقد سقط من مطبوع الطبراني اسم أبي إسحاق.
وأخرجه أبو داود (٢٧٦٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/٦١، وابن حبان (٤٨٧٩)، والطبراني في "الكبير" (٨٩٥٧)، والبيهقي في "السنن" ٩/٢١١، من طريق سفيان الثوري، والطبراني في "الكبير" (٨٩٥٩) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه عبد الرزاق (١٨٧٠٨)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٨٩٥٦)، عن سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة ١٢/٢٦٩ عن وكيع؛ والشاشي (٧٤٦) من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: إني مررت بمسجد من مساجد بني حنيفة،=