تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَلِمَةَ - أَوْ سَلَمَةَ (١)، قَالَ كَثِيرٌ: وَحِفْظِي سَلِمَة - عَنْ عَلِيٍّ، أَوْ عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللهِ، حَتَّى نَعْرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ نَذِيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُهُمِ الْأَمْرُ غُدْوَةً، وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ " (٢)

١٤٣٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ: " نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥] " فَجَعَلْنَا نَقُولُ: مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ؟ وَمَا نَشْعُرُ أَنَّهَا تَقَعُ حَيْثُ وَقَعَتْ (٣) آخِرُ حَدِيثِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنه

(١) تحرف في النسخ المطبوعة من "المسند" إلى: مسلمة، والتصويب من أصولنا الخطية و"جامع المسانيد" ٢/ورقة ١٦.

(٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن سلمة، فحديثه من قبيل الحسن، وقد تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٦٢٧) . هشام: هو الدستوائي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي.

وأخرجه أبو يعلى (٦٧٧) من طريق عبد الصمد، والطبراني في "الأوسط" (٢٦٥٥) من طريق حجاج بن نصير، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. ورواية أبي يعلى عن الزبير وحده.

(٣) صحيح لغيره، ورجاله ثقات رجال الشيخين. جرير: هو ابن حازم.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٢٠٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن جرير، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبري ٩/٢١٨ من طريق حميد الطويل، عن الحسن، به.

وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٩٢)، والطبري ٩/٢١٨ من طرق عن الزبير. وانظر (١٤١٤) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣ · ص ٤٧