١٤١٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ (١)، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ: " أَوْجَبَ طَلْحَةُ " حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَا صَنَعَ، يَعْنِي حِينَ بَرَكَ لَهُ طَلْحَةُ فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ظَهْرِهِ (٢)
= ليسَ بالقوي، وفي حديثه نظر، وذكره البخاري في "تاريخه" ١/١٤٠ وذكر له هذا الحديث وقال: لم يُتابع عليه، وذكر أباه ٥/٤٥ وأشار إلى هذا الحديث وقال: لم يَصِح حديثه.
وأخرجه الحميدي (٦٣)، وأبو داود (٢٠٣٢)، والعقيلي ٤/٩٣، والشاشي (٤٨)، والبيهقي ٥/٢٠٠ من طريق عبد الله بنِ الحارث، بهذا الإسناد.
والسدرة: شجرة النبق، وأكثر ما تنمو في مصر وغيرها من بلاد إفرقيا الشمالية. ونَخِب ووَجْ: واديان بالطائف. والعِضاه: كل شجر له شوك.
وقوله: "حتى اتَّقف"، قال ابن الأثير ٥/٢١٦: أي: حتى وقفوا، يقال: وَقَفْته فوَقَف واتَقف، وأصله: اوْتَقَفَ، على وزن افْتَعَلَ، من الوقوف، فقلبت الواو ياءً للكسرة قبلها، ثم قُلبت الياءُ تاءً وادغمت في التاء بعدها، مثل: وصفته فاتَّصف، ووعدته فاتعد. وقد تصحف في (م) و(س) و(ق) و(ص) إلى: اتفق.
(١) قوله: "عن أبيه عن عبد الله بن الزبير" سقط من (م) .
(٢) إسناده حسن، فقد صرح ابنُ إسحاق بالتحديث وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري.
وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (٩٣)، وابن أبي شيبة ١٢/٩١، وابن سعد ٣/٢١٨، والترمذي في "سننه" (١٦٩٢) و(٣٧٣٨)، وفي " الشمائل" (١٠٣)، وابن أبي عاصم (١٣٩٧) و(١٣٩٨)، والبزار (٩٧٢)، وأبو يعلى (٦٧٠)، والشاشي (٣١)، وابن حبان (٦٩٧٩)، والحاكم ٣/٣٧٣-٣٧٤ و٣٧٤، والبيهقي ٦/٣٧٠ و٩/٤٦، والبغوي (٣٩١٥) من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق، وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي! =