وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا (١) واحْتِسَابًا، خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " (٢)
١٦٦١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ ابْنَ قَارِظٍ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ " (٣)
(١) قوله: "إيمانًا" سقط من النسخ المطبوعة.
(٢) إسناده ضعيف، النضر بن شيبان- وهو الحراني البصري-، قال ابنُ معين: ليس حديثه بشيء، وقال البخاري في حديثه هذا: لم يصح، وحديث الزهري وغيره عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أصح، وسيأتي في المسند ٢/٢٣٢ وانظر ابن حبان (٣٤٣٢)، وقال النسائي لما أخرج حديثه هذا: هذا خطأ والصواب حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، وفي قول أبي سلمة: حدثني أبي، نظر، فقد جزم جماعة من الأئمة بأن أبا سلمة لم يصح سماعُه من أبيه. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري.
وأخرجه الطيالسي (٢٢٤)، وعبدُ بن حميد (١٥٨)، وابن ماجه (١٣٢٨)، والبزار (١٠٤٨)، والنسائي ٤/١٥٨، وأبو يعلى (٨٦٣) و(٨٦٤)، والشاشي (٢٤١) من طريق القاسم بن الفضل، بهذا الإسناد. ووقع في مسند الطيالسي تحريف يُستدرك من هنا.
وسيأتي برقم (١٦٨٨) .
(٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن قارظ: هو إبراهيم بن عبد الله بن قارظ.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٣٠٦ وزاد نسبته إلى الطبراني في "الأوسط". =