تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ رِجَالًا، وَلَمْ يُعْطِ رَجُلًا مِنْهُمْ شَيْئًا، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطَيْتَ فُلانًا وَفُلانًا وَلَمْ تُعْطِ فُلانًا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَوْ مُسْلِمٌ " حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلاثًا، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: " أَوْ مُسْلِمٌ " ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنِّي لأعْطِي رِجَالًا، وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ فَلا أُعْطِيهِ شَيْئًا، مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ " (١)

= وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٩٠٥)، ومن طريقه أخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٧٤٦، ولم يقل فيه "أو غيره"، ووقع في المطبوع من "الكامل" مكان "عمر بن سعد": عامر بن سعد، وهو من خطأ الطبع، وانظر (١٤٧٣) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه أبو داود (٤٦٨٥) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحميدي (٦٩)، وعبد بن حميد (١٤٠)، ومسلم ٢/٧٣٣، والبزار (١٠٨٧)، وابن حبان (١٦٣)، ومحمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (٥٦٠) و(٥٦١)، وابن منده في "الإيمان" (١٦١)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٤٩٤) و(١٤٩٥)، والخطيب البغدادي في "تاريخه" ٣/١١٩ من طريق عبد الرزاق، به.

وأخرجه الحميدي (٦٨)، وأبو داود (٤٦٨٣) و(٤٦٨٥)، والنسائي ٨/١٠٣-١٠٤ و١٠٤، وأبو يعلى (٧٧٨)، والطبري في "تفسيره" ١٤/٢٦، وفي "تهذيب الآثار" مسند ابن عباس ص ٦٨٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/١٩١، وابن منده (١٦١) من طريق معمر، به.

وأخرجه البخاري (٢٧) و(١٤٧٨)، ومسلم (١٥٠) و٢/٧٣٢ و٧٣٣، وأبو يعلى (٧١٤)، والشاشي (٨٩)، وابن منده (١٦٢) من طرق عن الزهري، به. وبعض هؤلاء=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣ · ص ١٠٧