تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترجمة صفوان بن أمية

بقلم: السندي صاحب الحاشية على المسند قال السندي صاحب"الحاشية على المسند": هو صفوان بن أمية الجُمَحِي القرشي، قُتِلَ أبوه يوم بدر كافرًا، وكان صفوانُ أحد العشرة الذين انتهى إليهم شَرَفُ الجاهليةِ، حكي أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهلية.

قالوا: أنه هرب يومَ فتح مكة، وأسلمت امرأتُه، وهي فاخِتَةُ بنتُ الوليد بن المغيرة، فأحضر لهَ ابن عمه عُمَيْرُ بنُ وهب أمانًا من النبي ﷺ، فحضر، وحضر وقعةَ حُنين قبل أن يُسلم، ثم أسلم، وردَّ النبي ﷺ، امرأته بعدَ أربعةِ أشهر، رواه ابن إسحاق.

وهو القائل يوم حنين: لأَنْ يَرُبني رَجلٌ من قريش أحب إليَّ من أن يَرُبني رجلٌ من هوازن. وأعطاه النبي ﷺ. قال الزبير: أعطاه من الغنائم فأكثرَ، فقال: أشهدُ ما طابَتْ بهذا إلا نفسُ نبي. فأسلم.

وروى مسلم والترمذي من طريق سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية، قال: والله لقد أعطاني النبي ﷺ وإنه لأبغضُ الناس إلي، فما زال يُعطيني حتى أنه لأحبُّ الناسِ إليَّ.

ومات بمكَّةَ مَقْتَل عثمان، وقيل: بَعْدَ ذلك.

وقال ابن سعد: لم يبلغْنَا أنه غزا مع النبي ﷺ ولا بعده، وكان أحد المُطْعِمين في الجاهلية، والفصحاء.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٨