رَآنِي، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي "
وَقَالَ: " إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ، فَلَا يُخْبِرَنَّ النَّاسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي الْمَنَامِ " (١)
١٤٧٨٠ - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ، وَيُونُسُ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا - وَقَالَ يُونُسُ: فَلْيَبْصُقْ - وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٢٦٨) (١٢)، وعبد بن حميد (١٠٤٦)، وأبو يعلى (٢٢٦٢) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرج الشطر الأول ابن أبي شيبة ١١/٥٦، وابن ماجه (٣٩٠٢)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٢٩) من طرق عن الليث، به.
وأخرجه كذلك مسلم (٢٢٦٨) (١٣) من طريق زكريا بن إسحاق، عن أبي الزبير، به.
وأخرج الشطر الثاني مسلم (٢٢٦٨) (١٤)، وابن ماجه (٣٩١٣)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩١٢)، وأبو عوانة في الرؤيا كما في "الإتحاف" ٣/٤٩٩، وابن حبان (٦٠٥٦)، والحاكم ٤/٣٩٢ من طرق عن الليث بن سعد، به.
وذكروا فيه جميعاَ- غير ابن ماجه- قصة الرجل الذي رأى أن عنقه ضُرِبَت، وقد سلف الحديث بالقصة برقم (١٤٢٩٣) .
وانظر شواهد الشطر الأول عند حديث ابن عباس السالف برقم (٢٥٢٥) .