تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَبُو الْمُنْذِرِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، مَا الْعَافِيَةُ؟ قَالَ: " مَا اعْتَفاَهَا (١) مِنْ شَيْءٍ " (٢)

١٤٦٣٧ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، فَأَطْعَمْتُهُمْ رُطَبًا، وَأَسْقَيْتُهُمْ مَاءً، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ " (٣)

(١) في (م): اعتافها.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البيهقي ٦/١٤٨ من طريق محمد بن عبيد، وابن عبد البر في و"التمهيد" ٢٢/٢٨١ من طريق خلف بن هشام، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.

والعافية والعافي: كل طالب رزق من إنسان أو بهيمةِ أو طائر، وجمعها العوافي، يقال: عفوتُه واعتفيته، أي: أتيتُ اطلبُ معروفه.

وانظر (١٤٢٧١) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه الطيالسي (١٧٩٩)، وأبو يعلى (١٧٩٠)، والطبري في "تفسيره" ٣٠/٢٨٦، وابن حبان (٣٤١١)، والبيهقي في "الشعب" (٤٦٠٠) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وسيأتي الحديث برقم (١٤٧٨٦) وضمن حديث مطول برقم (١٥٢٠٦) .

وفي الباب عن أبي عسيب، سيأتي ٥/٨١.

وعن أبي هريرة عند مسلم (٢٠٣٨)، وابن ماجه (٣١٨٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٣ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٣ · ص ٨