قَالَ: وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَحْمِلُ فِيهَا سِلَاحًا لِقِتَالٍ " (١)
١٥٢٣٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الرُّقْيَةِ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِي أَحَدُ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ بِشَيْءٍ، فَلْيَفْعَلْ " (٢)
١٥٢٣٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ دُعِيَ لِامْرَأَةٍ بِالْمَدِينَةِ لَدَغَتْهَا حَيَّةٌ لَيَرْقِيَهَا، فَأَبَى، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَعَاهُ، فَقَالَ عَمْرٌو: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تَزْجُرُ عَنِ الرُّقَى، فَقَالَ: " اقْرَأْهَا عَلَيَّ " فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا بَأْسَ إِنَّمَا هِيَ مَوَاثِيقُ فَارْقِ بِهَا " (٣)
= (٧٢٣٤)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٧٣٧) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، لكنه قد توبع. وانظر (١٤٥٨٤) .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه الطحاوي ٤/٣٢٨ من طريق أسد بن موسى الأموي، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وقد سلف مختصرًا من طريق أبي الزبير برقم (١٥١٠٠) . وعنده: "بني عمرو بن حزم" بدل "عمرو بن حزم". =