تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥١٨٣ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " بَيْنَ الرَّجُلِ، وَبَيْنَ الشِّرْكِ - أَوِ الْكُفْرِ - تَرْكُ الصَّلَاةِ " (١)

١٥١٨٤ - وسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَلَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ " قَالَ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: أَكُنْتُمْ تَعُدُّونَ الذُّنُوبَ شِرْكًا؟ قَالَ: مَعَاذَ

= غير سريج- وهو ابن النعمان الجوهري- فمن رجال البخاري. عمرو: هو ابن دينار. وانظر (١٤٦٣٥) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن أبي الزناد- واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان-، لكنه قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند مسلم وغيره ممن أخرج الحديث.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٣٣، وعبد بن حميد (١٠٤٣)، والدارمي (١٢٣٣)، ومسلم (٨٢)، وأبو داود (٤٦٧٨)، وابن ماجه (١٠٧٨)، والترمذي (٢٦٢٠)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٨٧) و(٨٨٨) و(٨٩٠) و(٨٩١)، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٣٢، وهو في بعض نسخه كما أشار في هامش المطبوع، وأبو عوانة ١/٦١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"

(٣١٧٦) و(٣١٧٧) و(٣١٧٨)، والآجري في "الشريعة" ص ١٣٣، والدارقطني ٢/٥٣، وابن منده في "الإيمان" (٢١٧) و(٢١٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٦٧)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٦٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٢٢٩ و٢٢٩-٢٣٠، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٧) من طرق عن أبي الزبير، عن جابر.

وسلف برقم (١٤٩٧٩) من طريق أبي سفيان عن جابر.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٣ · ص ٣٦٥