وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ (١) " (٢)
١٥٠٥٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ، ثُمَّ يَخْطُبُ " (٣)
١٥٠٥٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي التَّيْمِيَّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ، وَهِيَ حَيَّةٌ يَوْمَئِذٍ " (٤)
(١) لفظة "واحد" سقطت من (م) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير حجاج - وهو ابن أرطاة النخعي- فقد روى له البخاري في "الأدب" ومسلم مقرونًا وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث إلا أنه مدلس وقد عنعنه، لكنه قد توبع، وأبو الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي- سلف تصريحه بالسماع عند المصنف برقم (١٤١٣٦) لكن ذكر هناك أن جابرًا هو الذي رأى النبي ﷺ، وهو كذلك في (١٤١٢٠) يزيد: هو ابن هارون
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حجاج - وهو ابن أرطاة النخعي الكوفي القاضي-، فقد روى له البخاري في "الأدب" ومسلم مقرونًا وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث إلا أنه مدلس، وقد عنعنه، لكنه قد توبع، انظر (١٤١٦٣) . يزيد: هو ابن هارون، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قطعة، وقد روى له البخاري تعليقًا، ومسلم احتجاجًا، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الحافظ المزي في ترجمة عبد الرحمن بن آدم من "تهذيب الكمال"=