فَقَامَ أَهْلُ الصَّفِّ الثَّانِي، وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ، فَرَكَعُوا جَمِيعًا، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ، سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ النَّبِيَّ ﷺ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ (١)
١٥٠٢٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الزبير قد صرح بالسماع عند أبي عوانة وابن حبان، وقد تابعه على هذه الرواية عطاء بن أبي رباح فيما سلف برقم (١٤٤٣٦) . هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.
وأخرجه الطيالسي (١٧٣٨) . وأخرجه الطبري في "التفسير" ٥/٢٥٧ من طريق حماد بن مسعدة ومن طريق إسماعيل بن إبراهيم، وأبو عوانة ٢/٣٦١ من طريق أبي علي الحنفي، أربعتهم (الطيالسي وحماد وإسماعيل وأبو علي) عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.
وعلقه البخاري (٤١٣٠) فقال: وقال معاذ: حدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع النبي ﷺ بنخل، فذكر صلاة الخوف.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبد الرزاق (٤٢٣٨)، وابن أبي شيبة ٢/٤٦٣، ومسلم (٨٤٠) (٣٠٨)، والنسائي ٣/١٧٦، وابن ماجه (١٢٦٠)، والطبري ٥/٢٥٧، وابن خزيمة (١٣٥٠)، وأبو عوانة ٢/٣٦٠ و٣٦٠- ٣٦١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣١٩، وابن حبان (٢٨٧٤) و(٢٨٧٧)، والبيهقي ٣/٢٥٨ من طرق عن أبي الزبير، به. زاد عند بعضهم في آخر الحديث: كما
يفعل أمراؤكم هؤلاء.
وانظر ما سلف برقم (١٤١٨٠) .