تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٩٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ مِنْهُ (١) " (٢)

١٤٩٩٧ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ الرَّاسِبِيُّ، بِمَكَّةَ وَكَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ (٣) أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُطْعَمَ " (٤)

= في "الصغير" (٧١٣) من طرق عن الأعمش، به. وعند الطيالسي زيادة: قال: يا رسول الله، فأي الشهادة أفضل؟ قال: "أن يعقر جوادك، ويهراق دمك" قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت"، وقد سلفت هذه الزيادة في "المسند" برقم (١٤٢٣٣) . وعند الطبراني زيادة قصة أفضل الجهاد، وعنده أيضًا: قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "أن تهجر ما كره ربك".

وسيأتي مطولًا- وفيه قصة أفضل الشهادة وأفضل الصلاة وأفضل الهجرة- من طريق أبي الزبير برقم (١٥٢١٠) .

(١) في (ق) ونسخة في (س): "لما شرب له"، والمثبت من (م) و(س) .

قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص ٣٥٧: رواه أحمد بلفظ: "لما شرب منه".

(٢) حديث محتمل للتحسين، عبد الله بن المؤمل ضعيف، لكنه متابع، انظر (١٤٨٤٩) .

(٣) تحرفت في (م) إلى: بن.

(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم، أبو الزبير من رجال مسلم، وهو مدلس ولم يصرح فيه بالتحديث، لكنه متابع، وكثير بن هشام من رجال مسلم أيضًا، وروى له البخاري في "الأدب"، ومتابعه أزهر بن القاسم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٣ · ص ٢٤٤