١٤٩٠٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَلَمَّا طُفْنَا بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اجْعَلُوهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ "، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ، أَهَلُّوا بِالْحَجِّ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ، طَافُوا وَلَمْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ (١)
= وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وانظر ما سيأتي برقم (١٥٢٥٦) .
ولقوله: أمرنا أن نغلق الأبواب، وأن نوكي الأسقية، وأن نطفئ المصابيح. انظر (١٤٢٢٨) .
ولقوله: وان نكف فواشينا حتى تذهب فحمة العشاء، انظر (١٤٣٤٢) .
ولتتمة الحديث انظر (١٤١١٨) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو داود (١٧٨٨) من طريق موسى بن إسماعيل، والنسائي في "الكبرى" (٤١٧١)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٤٣٦) و(٤٣٠٢)، وفي "شرح المعاني" ٢/١٩١ من طريق حجاج بن منهال، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٢/٢٠٤، والدارقطني ٢/٢٥٩ من طريق رباح بن أبي معروف، والدارقطني ٢/٢٥٩ من طريق ابن جريج ومحمد ابن عبيد الله، ثلاثتهم عن عطاء مختصرًا: أن أصحاب النبي ﷺ لم يزيدوا على طواف واحد. وفي إحدى روايات الدارقطني: فطاف طوافًا واحدًا، وسعى سعيًا واحدًا.
وأخرجه مختصرًا بهذه القطعة أيضًا: ابن ماجه (٢٩٧٢)، والدارقطني ٢/٢٥٨ من طريق عطاء وطاووس ومجاهد، عن جابر وابن عمر وابن عباس.=