تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَصَرُهُ - لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ حَتَّى تَوَضَّئُوا أَجْمَعُونَ، قَالَ الْأَسْوَدُ: حَسِبْتُهُ قَالَ: " كُنَّا مِائَتَيْنِ أَوْ زِيَادَةً " (١)

١٤٨٦١ - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ، حَدَّثَنِي الْأَسْوَدُ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا جَابِرُ، أَلَكَ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " أَثَيِّبًا نَكَحْتَ، أَمْ بِكْرًا؟ " قَالَ: قُلْتُ لَهُ: تَزَوَّجْتُهَا، وَهِيَ ثَيِّبٌ، قَالَ: فَقَالَ لِي: " فَهَلَّا تَزَوَّجْتَهَا جُوَيْرِيَةً "، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: قُتِلَ أَبِي مَعَكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَتَرَكَ جَوَارِيَ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ جَارِيَةً كَإِحْدَاهُنَّ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تَقْصَعُ قَمْلَةَ إِحْدَاهُنَّ، وَتَخِيطُ دِرْعَ إِحْدَاهُنَّ إِذَا تَخَرَّقَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَإِنَّكَ نِعْمَ مَا رَأَيْتَ " (٢)

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نبيح العنزي- وهو ابن عبد الله أبو عمرو الكوفي- فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٤٢٨، وابن خزيمة (١٠٧) عن عبيدة، بهذا الإسناد. وانظر (١٤١١٥) .

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نبيح العَنَزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٤١٧ عن عَبيدة بن حميد، عن الأسود بن قيس، بهذا الإسناد.

وانظر ما سلف برقم (١٤١٣٢) .

وقوله: "تقصع"، أي: تقتل، والقَصْع: الدَلْك بالظُفْر.

وقوله: "درع إحداهن"، أي: قميصها.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٣ · ص ١٤٧