١٤٨٥٠ - حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ زَائِرًا فِي مَنْزِلِنَا، فَرَأَى رَجُلًا شَعِثًا، فَقَالَ: " أَمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ رَأْسَهُ "، وَرَأَى رَجُلًا عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ، فَقَالَ: " أَمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يَغْسِلُ بِهِ ثِيَابَهُ " (١)
١٤٨٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ " (٢)
= الجارودي المرفوعة التي ذكرناها.
وفي الباب عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه في قصة إسلامه عند المصنف ٥/١٧٤-١٧٥، ومسلم (٢٤٧٣)، وفيه قول النبي ﷺ عن زمزم: "إنها مباركة، إنها طعام طُعْمِ"، وروى الطيالسي (٤٥٧) هذه القطعة، وزاد فيها: "وشفاءسُقْمِ".
وانظر "المقاصد الحسنة" للسخاوي (٩٢٨) .
(١) إسناده جيد، مسكين بن بكير صدوق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه أبو داود (٤٠٦٢)، من طريق مسكين بن بكير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٤٠٦٢)، وأبو يعلى (٢٠٢٦)، والنسائي ٨/١٨٣- ١٨٤، وابن حبان (٥٤٨٣)، والحاكم ٤/١٨٦، والبيهقي في "الشعب" (٦٢٢٤) و(٦٢٢٥) من طرق عن الأوزاعي، به.
وفي الباب عن أبي قتادة الأنصاري عند النسائي ٨/١٨٤.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الزبير قد صرح بالسماع كما أشرنا إلى ذلك فيما سلف برقم (١٤٢٦٧) . عبد الملك: هو ابن أبي سليمان=