١٤٨٢٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ رُومَانَ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَعْطَى امْرَأَةً صَدَاقًا مِلْءَ يَدَيْهِ طَعَامًا، كَانَتْ لَهُ حَلَالًا " (١)
= عوانة في الإمارة كما في "الإتحاف" ٣/٥٠٢، وابن حبان (٤٨٧٥)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٤٦، وفي "الدلائل" ٤/٩٨ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد- ورواية الطبري والبيهقي في "الدلائل" مختصرة دون قصة البيعة.
وأخرجه مسلم (١٨٥٦) (٦٩) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، به.
وقال فيه: فبايعناه، ولم يقل على أن لا نفرَّ ... إلخ.
وسيأتي الحديث مختصرًا بقصة البيعة برقم (١٥٠٧٨)، ومطولًا برقم (١٥٢٥٩) .
وسلف برقم (١٤٣١٧) من طريق عمرو بن دينار مختصرًا بقصة عدد من حضر الحديبية، وزاد فيه: "أنتم اليوم خير أهل الأرض".
وسلف برقم (١٤١١٤) من طريق سليمان بن قيس مختصرًا بقصة البيعة.
(١) إسناده ضعيف لضعف صالح بن مسلم بن رومان. يونس: هو ابن محمد المؤدب.
وأخرجه الدارقطني ٣/٢٤٣، والبيهقي ٧/٢٣٨ من طريق عباس بن محمد الدوري، عن يونس بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٢١١٠)، والدارقطني ٣/٢٤٣، والبيهقي ٧/٢٣٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/٣٦٥ من طريق يزيد بن هارون، عن موسى بن مسلم بن رومان، عن أبي الزبير، به. قال الآجري: قال أبو داود: أخطأ يزيد ابن هارون فقال: موسى بن رومان. قلنا: يعني أن الصواب صالح بن مسلم.
وأخرجه الدارقطني ٣/٢٤٢ من طريق عبد الله بن واقد أبي قتادة، عن عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، به. بلفظ: إن كنا لننكح المرأةَ على الحفنة والحفنتين من الدقيق. وعبد الله بن واقد متروك، وعبد الله بن المؤمل ضعيف.=