أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ " (١)
١٤٨٠٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً، الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ " (٢)
(١) حديث صحيح دون قوله: "ما أقفر بيت فيه خل"، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل حجاج بن أبي زينب. محمد بن يزيد: هو الكَلَاعي الواسطي، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٦٤٨ من طريق محمد بن يزيد، بهذا الإسناد. دون قوله: "ما أقفر بيت فيه خل".
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٣٦-٣٣٧، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٨٩)، والبغوي (٢٨٦٨)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٥/٤٣٩ من طريق يزيد بن هارون، عن حجاج، به.
وانظر ما سيأتي برقم (١٥٠٥٨) عن يزيد بن هارون، عن حجاج بن أبي زينب.
وقوله: "نعم الإدام الخل" سلف من غير طريق الحجاج، عن أبي سفيان برقم (١٤٢٢٥)، وإسناده قوي.
ويشهد لقوله: "ما أقفر بيت فيه خل" حديث أم هانئ عند الترمذي (١٨٤١) وفي إسناده ضعف، وقال الترمذي: حسن غريب.
وحديث أم سعد الأنصارية عند ابن ماجه (٣٣١٨)، وإسناده ضعيف جدًا.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن قيس فقد روى له ابن ماجه والترمذي، وهو ثقة، وسيتكرر برقم (١٤٩٢٤) . أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشيه، وروايته عن سليمان بن قيس صحيفة.
وأخرجه الطيالسي (١٧٩٥) ومن طريقه الطحاوي ٤/١٧٥ عن أبي عوانة،=