رَكْعَتَانِ، (١) وَلَهُمْ رَكْعَةً " (٢)
(١) في (م) و(ظ ٤): ركعتين.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة، ويزيد الفقير: هو ابن صهيب.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٦٢، والطبري في "التفسير" ٥/٢٤٨، وابن خزيمة (١٣٤٧)، وابن حبان (٢٨٦٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ٣/١٧٤-١٧٥، وابن خزيمة (١٣٤٧) و(١٣٤٨) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطيالسي (١٧٨٩)، والنسائي ٣/١٧٥، وابن خزيمة (١٣٦٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣١٠، والبيهقي ٣/٢٦٣ من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وابن خزيمة (١٣٤٨) من طريق مسعر بن كدام، والطبري ٥/٢٤٨ من طريق أبي موسى، وأبو عوانة ٢/٣٦٢ من طريق سليمان بن أبي سليمان الشيباني، أربعتهم عن يزيد الفقير، به.
وأخرج ابن خزيمة (١٣٥١)، والطحاوي ١/٣١٨، وابن حبان (٢٨٨٨)، والحاكم ١/٣٣٦ من طريق شرحبيل أبي سعد، عن جابر، عن رسول الله ﷺ في صلاة الخوف، قال: قام رسول الله ﷺ وطائفة من خلفه، وطائفة من وراء الطائفة التي خلف رسول الله ﷺ قعود، ووجوههم كلهم إلى رسول الله ﷺ، فكبر رسول الله ﷺ، وكبرت الطائفتان، فركع وركعت الطائفة التي خلفه والأخرى قعود، ثم سجد وسجدوا أيضًا والآخرون قعود، ثم قام فقاموا ونكصوا خلفهم حتى كانوا مكان أصحابهم قعودًا، وأتت الطائفة الأخرى، فصلى بهم ركعة وسجدتين، والآخرون قعود، ثم سلم فقامت الطائفتان كلتاهما، فصلوا لانفسهم ركعة وسجدتين. قلنا: وشرحبيل أبو سعد ضعيف، وبعضهم اتهمه.
وقد اختلف الرواة عن جابر في كيفية صلاة الخوف وعدد ركعاتها لكل من الإمام والمأمومين، فانظر رواية عطاء برقم (١٤٤٣٦)، ورواية أبي سلمة برقم=