١٤٥٢٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً "، قَالَ جَابِرٌ: " لَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا، وَلَا أُحُدًا، مَنَعَنِي أَبِي "، قَالَ: " فَلَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللهِ يَوْمَ أُحُدٍ، لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ قَطُّ " (١)
= الجعد، به.
وسيأتي الحديث من طريق حصين وعمرو بن مرة، عن سالم برقم (١٤٨٠٦) و(١٤٩٣٣) .
وسلف مختصرًا جدًا بآخره برقم (١٤١٨١) من طريق عمرو بن مرة، عن سالم.
وانظر في قصة نبع الماء أيضًا من غير هذا الطريق ما سلف برقم (١٤١١٥) .
وفي باب نبع الماء من بين أصابعه ﷺ عن ابن عباس، سلف برقم
(٢٢٦٨) .
وعن معاذ بن جبل، سيأتي ٥/٢٣٧-٢٣٨.
قال السندي: "رَكْوة" بفتح راء وسكون كاف: ظَرْف من جلد يُتوضأ منه.
"إذ جَهَشَ الناس" أي: فزعوا والتجؤوا إليه.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم "بن تَدْرُس المكي-، فمن رجال مسلم. وروى له البخاري مقرونًا. روح: هو ابن عُبادة، وزكريا: هو ابن إسحاق المكي.
وأخرجه أبو عوانة ٤/٣٧١ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٨١٣)، وأبو يعلى (٢٢٣٩) و(٢٢٤١)، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٦٠-٤٦١ من طريق روح بن عبادة، به.
وأخرجه بنحوه عبد بن حميد (١٠٦٥) عن سعيد بن سلام، عن زكريا بن=