١٤٤٨٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يُسْأَلُ عَنْ رُكُوبِ الْهَدْيِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ، إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا، حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا " (١)
١٤٤٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ " (٢)
= "بمروة" بفتح ميم وسكون راء: حجر أبيض بَراق يُجعَل منه كالسكين.
قاله السندي.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.
وهو مكرر (١٤٤٧٣) .
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وأبو الزبير قد صرح بالتحديث عند مسلم. أبو عبيدة الحداد: هو عبد الواحد بن واصل، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.
وأخرجه عبد بن حميد (١٠٦٢)، ومسلم (٩٣) (١٥٢)، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٨٥٢، وأبو عوانة ١/١٨، وابن منده في "الإيمان" (٧٥) من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٩٣) (١٥٢)، وأبو عوانة ١/١٨، وابن منده (٧٤)، والبيهقي في "الشعب" (٣٦٥) من طريق قرة بن خالد، وعبد الرزاق (١٩٧٠٩) عن عمر بن زيد، كلاهما عن أبي الزبير، به. وتحرف "عمر بن زيد" في "المصنف" إلى: عمر بن ذر.
وسيأتي برقم (١٥٠١٦) من طريق هشام عن أبي الزبير، وهو قطعة من الحديث الآتي برقم (١٥٢١٠) من طريق ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير.=