تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٨٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ: سَمِعَ جَابِرًا، يُسْأَلُ: هَلْ بَايَعَ النَّبِيُّ ﷺ بِذِي الْحُلَيْفَةِ؟ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ صَلَّى بِهَا، وَلَمْ يُبَايِعْ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، إِلَّا الشَّجَرَةَ الَّتِي باِلْحُدَيْبِيَةِ " (١)، وَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا دَعَا النَّبِيُّ ﷺ (٢) عَلَى بِئْرِ الْحُدَيْبِيَةِ " (٣)

١٤٤٨٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ عَامِرٍ، (٤)

= الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس-، فمن رجال مسلم.

وسيأتي من طريق الليث بن سعد عن أبي الزبير برقم (١٤٧٧١) ويأتي تخريجه هناك، ومختصرًا برقم (١٤٧٧٨) .

وسيأتي من طريق أبي سفيان عن جابر برقم (١٥٢٦٢) .

وسيأتي بنحوه ضمن حديث مطول برقم (١٤٧٧٤)، ونذكر شواهده هناك.

وروي عن جابر، عن أم مبشر، وسيأتي في مسندها ٦/٣٦٢.

قال السندي: قوله: "ليدخلن حاطب النار"، أي: بسبب أنه يظلمني بزيادة الضرب والأذى.

"قد شهد بدرًا والحديبية" فيه تشريف عظيم لأهل بدر وبيعة الرضوان، وبيان أن الله تعالى يضمن عنهم المظالم، ويوفقهم للموت على الإيمان، ويدخلهم الجنة بلا سبق عذاب النار.

(١) في (م) و(س): للحديبية!

(٢) ما بين حاصرتين أثبتناه من "صحيحي" مسلم وأبي عوانة.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه مسلم (١٨٥٦) (٧٠)، وأبو عوانة ٤/٤٨٧ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد.

وانظر ما سيأتي برقم (١٤٨٢٣) .

(٤) قوله في الإسناد "عن جابر، عن عامر" سقط من (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣٧٠