تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أبَو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِضَبٍّ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، وَقَالَ: " إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الْأُولَى (١) الَّتِي مُسِخَتْ " (٢)

= وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٤٠٦، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٧٥)، وأبو داود (٢٥٦٤)، وأبو يعلى (٢١٤٨)، وأبو عوانة في اللباس كما في "الإتحاف" ٣/٤٠٦، والبيهقي ٧/٣٥ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٢١١٧) (١٠٧)، وأبو يعلى (٢٠٩٩)، وأبو عوانة في اللباس كما في "الإتحاف" ٣/٥١٩-٥٢٠، وابن حبان (٥٦٢٠) و(٥٦٢٦) و(٥٦٢٧) و(٥٦٢٨)، والبيهقي ٧/٣٥ من طرق عن أبي الزبير، به- وعندهم جميعًا: أن النبي ﷺ لعن من فعل هذا.

وانظر (١٤٤٣١) .

قوله: "يدخن": لعله من دَخِنَ الطعامُ كفَرِحَ: إذا أصابه دخانٌ. قاله السندي.

وقوله: "لا يَسِمَن" من الوسم، وهو الكي لجعله علامةً له.

(١) لفظة "الأولى" لم ترد في (م) و(س) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٨٦٨٠)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٩٤٩)، وأبو عوانة ٥/١٨٢، والبيهقي ٩/٣٢٩.

وأخرجه الطحاوي ٤/١٩٨، وأبو عوانة ٥/١٨٢ من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد.

وسيأتي برقم (١٥٠٦٦) عن محمد بن بكر، عن ابن جريج.

وأخرجه أبو عوانة ٥/١٨٢ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣٥١