تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤١٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ: سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُوتِرْ " (١)

١٤١٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّهُ: سَمِعَ ابْنَيْ جَابِرٍ، يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِيهِمَا، قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ، شَقَّ قَمِيصَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ

= (٦٠٢١) .

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي-، فمن رجال مسلم. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي مولاهم المكي.

وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩٨٠٤)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٣٩)، وأبو عوانة ١/٢١٩.

وأخرجه مسلم (١٣٠٠)، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/٥٢٠، والبيهقي ٥/٩٠ من طريق مَعْقِل بن عبيد الله الجَزَري، عن أبي الزبير، به. ولفظه: "الاستجمار تَوٌ، ورمي الجِمار تَوٌ، والسعْي بين الصفا والمَرْوة توٌ، والطواف توٌ، وإذا استجمر أحدكم، فليستجمر بتو". والتو: هو

الوتر.

وسيأتي الحديث من طريق أبي الزبير برقم (١٤٦٠٨)، ومن طريق أبي سفيان برقم (١٥٢٩٦)، كلاهما عن جابر.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢١) . ونزيد في شواهده هنا حديث سلمان الفارسي، سيأتي ٥/٤٣٧، وحديث عائشة سيأتي ٦/١٠٨.

والاستجمار: هو التَمَسُح بالجِمار، وهي الأحجار الصغار. "النهاية" ١/٢٩٢.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣٣