تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٢١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١)

وأخرجه الدارمي (١٦١٠)، ومسلم (٨٨٥) (٤)، والفريابي في "أحكام العيدين، و(٩٨) و(٩٩)، وأبو يعلى (٢٠٣٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٣٢٤، والبيهقي ٣/٣٠٠ من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وانظر (١٤١٦٣) .

وقوله ﷺ: "فإِن أَكثركن"، أي: أكثر جنس النساء، وليس المراد أكثر الحاضرات. قاله السندي.

وقوله: "من سَفِلَة النساء" بفتح السين وكسر الفاء، وبعض العرب يخفِّف، فيقول: من سِفْلة، فينقل كسرة الفاء إلى السين، أي: من النازلات رُتْبةً، لا من عِلْيتهن وخِيارهن حسبًا ونسبًا، ووقع في رواية مسلم وابن خزيمة: "من سِطَة النساء"، ولضبط هذا الحرف والكلام عليه انظر "مشارق الأنوار" ٢/٢١٤، و"شرح النووي" ٦/١٧٥.

وقوله: "سفعاء الخدين"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/٣٧٤: السُّفْعَة: نوع من السواد ليس بالكثير، وقيل: هو سواد مع لون آخر.

وقوله ﷺ: "وتكفُرْنَ العشير"، أي: تنكرْنَ إحسان الزوج. قاله السندي.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك- وهو ابن أبي سليمان العَرْزَمي الكوفي-، فمن رجال مسلم.

إسحاق بن يوسف: هو المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق، وعطاء: هو ابن أبي رباح.

وأخرجه أبو عوانة في العيدين كما في "إتحاف المهرة" ٣/٢٤٣، والبيهقي ٣/٢٩٦ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإسناد.

وانظر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣١٤