تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤١٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ ﷺ وَلَا أَصْحَابُهُ (١) بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا طَوَافَهُ الْأَوَّلَ " (٢)

= وأخرجه مسلم (١٣٢٤) (٣٧٦)، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٥١٨، والبيهقي ٥/٢٣٦ من طريق معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، به.

وسيأتي الحديث بالأرقام (١٤٤٧٣) و(١٤٤٨٧) و(١٤٧٥٧) .

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٥٠)، وذُكِرت شواهده هناك.

قوله: "اركبها" قال السندي: أي: البدنة "بالمعروف "، أي: بقدر الحاجة، وهذا يدلُّ بظاهره أن المحتاج له الركوبُ قدرَ الحاجة إلى أن يجد مركبا آخر، فلا يركب غير المحتاج، ولا أزيد من الحاجة.

(١) في (م): وأصحابه.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه أبو داود (١٨٩٥) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٢١٥)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٤٤، وفي "الكبرى" كما في "التحفة" ٢/٣١٨، وابن الجارود (٤٥٩)، وأبو يعلى (٢٠١٢)، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٦٦، والطحاوي في "شرح المعاني" ٢/٢٠٤، وابن حبان (٣٨١٩) و(٣٩١٤)، والبيهقي ٥/١٠٦ من طرق عن ابن جريج، به.

وأخرجه ابن ماجه (٢٩٧٣) من طريق أشعث بن سوار، والترمذي (٩٤٧)، والطحاوي ٢/٢٠٤ من طريق الحجاج بن أرطاة، كلاهما عن أبي الزبير، به.

وأخرجه النسائي ٥/٢٢٦ من طريق طاووس، والدارقطني ٢/٢٦١ من طريق محمد بن علي الباقر، كلاهما عن جابر.

وقد سلف ضمن حديث أبي الزبير الطويل برقم (١٤١١٦) .

وانظر مذاهب أهل العلم في السعي بين الصفا والمروة للمتمتع والقارن ما علقناه على حديث ابن عمر السالف برقم (٥٣٥٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣٠٦