نَحِلَّ، فَنَرُوحَ إِلَى مِنًى، (١) وَمَذَاكِيرُنَا تَقْطُرُ مَنِيًّا، فَخَطَبَنَا، فَقَالَ: " قَدْ بَلَغَنِي الَّذِي قُلْتُمْ، وَإِنِّي لَأَتْقَاكُمْ، وَأَبَرُّكُمْ، وَلَوْلَا الْهَدْيُ لَحَلَلْتُ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ حِلُّوا، وَاجْعَلُوهَا عُمْرَةً "، قَالَ: وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ، قَالَ: " بِمَ أَهْلَلْتَ؟ " فَقَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ: " فَأَهْدِهِ، وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ " (٢)
(١) العبارة في (م): فيروح إلى منى ناس منا ومذاكيرنا.. إلخ، وفي (ظ٤): فيروح ناس منا ومذاكيرنا تقطر ... الخ، والمثبت من (س) و(ق)، وهو الموافق لرواية النسائي ٥/١٧٨.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَية.
وأخرجه النسائي ٥/١٧٨ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي ١/٣٧٣، والحميدي (١٢٩٣)، والبخاري (١٥٥٧) و(٢٥٠٦) و(٤٣٥٢) و(٧٣٦٧)، ومسلم (١٢١٦) (١٤١)، وابن ماجه (١٠٧٤)، والنسائي ٥/١٥٧ و٢٠٢، وأبو داود (١٧٨٧)، وابن خزيمة (٩٥٧) و(٢٧٨٦)، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٤٨، والطحاوي ٢/١٩٢، وابن حبان (٣٧٩١)، والبيهقي ٥/١٨-١٩ و٤١، والبغوي (١٨٧٢) من طرق عن ابن جريج، به- وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وقصة قدوم علي ستأتي ضمن حديث من طريق عطاء برقم (١٤٩٤٢) و(١٤٩٤٣)، ومن طريق محمد بن علي برقم (١٤٤٤٠) .
وانظر (١٤٢٣٨) .
وفي باب قصة قدوم علي عن ابن عمر، سلف برقم (٤٨٢٢) .
وعن أنس، سلف برقم (١٢٩٢٧) .