تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ، وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ " (١)

١٤٤٠٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا لَيْثٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جِيءَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَكَأَنَّ رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَلْيُغَيِّرْهُ بِشَيْءٍ، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ " (٢)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم.

وأخرجه هناد في "الزهد" (٦٢)، ومسلم (٢٨٣٥) و(١٨)، وأبو يعلى (٢٢٧٠)، وأبو عوانة في صفة الجنة كما في "إتحاف المهرة" ٣/١٧٨، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٣٣)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣١٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٧٧٦)، وعبد بن حميد (١٠٣٠)، ومسلم (٢٨٣٥) و(١٨)، وأبو داود (٤٧٤١)، وأبو يعلى (١٩٠٦) و(٢٠٥٢)، وأبو عوانة، وابن حبان (٧٤٣٥)، وأبو نعيم (٢٧٤) و(٣٣٣)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٣/١٩٧، والبغوي (٤٣٧٥) من طرق عن الأعمش، به- واقتصر أبو داود على قوله: "إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون".

وسيأتي الحديث من طريق عبد الواحد، عن الأعمش برقم (١٤٩٢٢) .

وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٤٧٦٩) و(١٥١١٧)، ومن طريق ماعز التميمي برقم (١٤٨١٥)، كلاهما عن جابر.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٦٥) .

قوله: "طعامهم" قال السندي: أي: أثر طعامهم وشرابهم.

"رشح" بفتح فسكون، أي: عرق.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث- وهو ابن أبي سليم- لكنه متابع، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر. إسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن مِقْسَم المعروف بابن عُليّه.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٢٩٤