لَا يُفَارِقُنِي أَبَدًا حَتَّى أَمُوتَ، قَالَ: فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ فَأَخَذُوهُ فِيمَا أَخَذُوا " (١)
١٤٣٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه مختصرًا أبو داود (٢٠٤٨) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي مختصرًا ٧/٢٩٨-٢٩٩، والبغوي (٢١١٥) من طريق أبي معاوية، به.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ٤/٤١٧، وعبد بن حميد (١١٠٩)، وابن الجارود (٦٣٦) من طريق محمد بن عبيد، ومسلم ص١٢٢٢ (١١١)، وأبو يعلى (١٨٩٨)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٤١٥) و(٤٥٣٤)، وابن حبان (٤٩١١) و(٦٥١٧) من طريق جرير بن عبد الحميد،
والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٥٣٧) من طريق عبد السلام بن حرب، والبيهقي ٥/٣٣٧ و٣٥١-٣٥٢ من طريق عبد الله بن نمير، أربعتهم عن الأعمش، به. ولم يسق الطحاوي في الموضع الثاني من طريق جرير لفظه.
ومن رواه مطولًا قال فيه: "تَبلغ عليه إلى أهلك، أو إلى المدينة".
وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٧١٨) عن الأعمش، عن سالم، عن جابر.
واقتصر فيه على قوله: "تبلغ به إلى أهلك"، و"أوقية ذهب".
وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٧١٨) أيضًا مقتصرًا على مقدار ثمن الجمل، فقال: عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، عن سالم، عن جابر: بمئتي درهم.
ولقطعة السؤال عن التزويج انظر ما سلف برقم (١٤١٣٢) .
ولقصة الجمل وبيعه انظر ما سلف برقم (١٤١٩٥) .
ولقوله: "لا تأتِ أهلَك طُروقًا" انظر ما سلف برقم (١٤١٨٤) .
وقوله: يُهمني رأسه، أي: أخاف أن يتقدم رأسه على جِمال الناس، فيهمني ذلك.