١٤٣٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُبَاعَ النَّخْلُ السَّنَتَيْنِ، وَالثَّلَاثَ " (١)
١٤٣٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ " (٢)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، حجاج- وهو ابن أرطاة-، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- مدلسان، وقد عنعنا، لكنهما قد توبعا، فقد تابع حجاجًا سفيان بن عيينة كما يأتي في التخريج، وتابع أبا الزبير سليمان ابن عتيق فيما سلف برقم (١٤٣٢٠) وعطاء فيما سيأتي برقم (١٥٠٨٣) .
وأخرجه الحميدي (١٢٨٢)، والنسائي ٧/٢٩٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، به.
وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٤٦٤٠) و(١٥٢٥٢) .
وسيأتي من طريق أبي الزبير وسعيد بن ميناء برقم (١٤٩٢١)، ومن طريق أبي الزبير وعطاء برقم (١٥٠٨٣) .
(٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الترمذي (٢٢٥٠)، وأبو يعلى (١٩٢٢) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه مجموعًا مع الحديث السالف برقم (١٤٣٦٤): عبدُ بن حميد (١٠٢٥)، وأبو يعلى (٢٣٠٢) من طريق محاضر بن المورع، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٦١) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، به.
وانظر ما سلف برقم (١٤٢٨١) .
قوله: "ما من نفس منفوسة" قال السندي: أي. حية تلك الليلة.
"يأتي عليها"، أي: يمضي عليها، بأن يبقى بعد المئة من تلك الليلة.