تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٣٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " بَدَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ "، قَالَ: " ثُمَّ خَطَبَ الرِّجَالَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى قَوْسٍ "، قَالَ: " ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَخَطَبَهُنَّ، وَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ "، قَالَ: " فَجَعَلْنَ يَطْرَحْنَ الْقِرَطَةَ، وَالْخَوَاتِيمَ، وَالْحُلِيَّ إِلَى بِلَالٍ، قَالَ: وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَا بَعْدَهَا " (١)

وأخرجه مسلم (٧٥٦) (١٦٥)، وأبو يعلى (٢١٣١)، وابن خزيمة (١١٥٥)، والبيهقي ٣/٩، والبغوي (٦٦٠) من طريق أبي معاوية، وعبد بن حميد (١٠١٦)، وابن خزيمة (١١٥٥)، والبيهقي ٣/٨-٩ من طريق يعلى بن عبيد، وابن أبي شيبة ٢/٤٧٤-٤٧٥، وابن خزيمة (١١٥٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وسلف عن وكيع وحده برقم (١٤٢٣٣) .

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك- وهو ابن أبي سليمان العَرزَمي الكوفي-، فقد روى له البخاري استشهادًا واحتج به مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعطاء: هو ابن أبي رباح القرشي.

وأخرجه الدارقطني ٢/٤٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد- مختصرًا بلفظ: لم يصل قبلها ولا بعدها.

وأخرجه الدارمي (١٦٠٢)، والفريابي في "أحكام العيدين" (٩٧) و(١٠٣)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٨٢، وفي "الكبرى" (١٧٦٢)، وابن الجارود (٢٥٩)، وأبو عوانة في العيدين كما في "إتحاف المهرة" ٣/٢٤٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٠/٢٥٠ من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، به.

وروايتهم جميعاَ مختصرة إلى قوله: بغير أذان ولا إقامة.

وقوله: "وهو متوكئ على قوس" هكذا قال أبو معاوية في حديثه عن

عبد الملك بن أبي سليمان، وهو مخالف لما ذكره سائر الرواة الذين رووه عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٢٦٨