١٤٣١٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعْتُ جَابِرًا، قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ " (١)
= من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، به- ولفظه: "إن الله يخرج قومًا من النار بالشفاعة"، واللفظ لمسلم.
وأخرج ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٧٠ من طريق عمرو بن الحارث، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: سمعت أذناي من رسول الله ﷺ يقول: "سيخرج أناس من النار".
وسيأتي بنحوه مطولًا ومختصرًا من طريق أبي الزبير برقم (١٤٤٩١) و(١٥٠٤٨)، ومن طريق طلق بن حبيب برقم (١٤٥٣٤)، ومن طريق يزيد بن صهيب الفقير برقم (١٤٨٢٨)، ومن طريق أبي سفيان طلحة بن نافع برقم (١٥١٩٨)، أربعتهم عن جابر.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٣٧) .
وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٧١٧) .
وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠١٦) و(١١١٢٧) .
وعن أنس، سلف برقم (١٢١٥٣) و(١٢٢٥٨) .
وعن عمران بن حصين، سيأتي ٤/٤٣٤.
وعن حذيفة بن اليمان، سيأتي ٥/٣٩١.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي ٢/١٩٨، والحميدي (١٢٢٥)، وابن أبي شيبة ١٤/٤٣٩-٤٤٠، وعبد بن حميد (١١٠٤)، والبخاري (٤١٥٤) و(٤٨٤٠)، ومسلم (١٨٥٦) (٧١)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٧)، وأبو عوانة ٤/٢٥١ و٤٨٨، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٣٥ و٢٣٦، وفي "الدلائل" ٤/٩٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية البخاري الثانية ليس فيها المرفوع من
الحديث.=