١٤٣٠٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعَ عَمْرٌو، جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَقَالَ مَرَّةً عَمْرو، سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " (١)
= و(٨٥٨) . وسمى قتيبة في روايته الصلاةَ المغربَ.
وأخرجه أبو عوانة ٢/١٥٧ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن عمرو بن دينار مختصرًا ولم يعين الصلاة.
وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٣٦ من طريق هشام الدستوائي، عن عمرو بن دينار، به، مختصرًا كذلك.
وأخرجه مختصرًا الشافعي في "مسنده" ١/١٠٤، وفي "السنن المأثورة" (٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠٩، والدارقطني ١/٢٧٤ و٢٧٥، والبيهقي ٣/٨٦ من طريق ابن جريح، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ العشاءَ ثم ينطلق إلى قومه فيصليها، هي له تطوع، وهي لهم مكتوبة.
وسيأتي من طريق شعبة عن عمرو بن دينار برقم (١٤٩٦٠) .
وأخرجه مطولًا ومختصرًا الشافعي في "المسند" ١/١٠٣ و١٠٤، وفي "السنن المأثورة" (٨)، وعبد الرزاق (٣٧٢٥)، ومسلم (٤٦٥) (١٧٩)، وابن ماجه (٨٣٦) و(٩٨٦)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٧٢-١٧٣، وفي "الكبرى" (١١٦٦٧)، وابن خزيمة (٥٢١)، وأبو عوانة ٢/١٥٦ و١٥٦-١٥٧، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢١٦)، والبيهقي ١/٣٩٢-٣٩٣ و٣/١١٦ من طريق أبي الزبير، عن جابر.
وانظر ما سلف برقم (١٤١٩٠) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار المكي.
وأخرجه الطيالسي (١٦٩٨)، والحميدي (١٢٣٧)، وابن أبى شيبة ١٢/٥٣٠، والبخاري (٣٠٣٠)، ومسلم (١٧٣٩)، وأبو داود (٢٦٣٦)،=