١٤٢٩٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: مَرِضْتُ، فَأَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ، يَعُودُنِي هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ مَاشِيَيْنِ، وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ، فَلَمْ أُكَلِّمْهُ، فَتَوَضَّأَ فَصَبَّهُ عَلَيَّ، فَأَقَمْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي، وَلِي أَخَوَاتٌ؟ قَالَ: " فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ (١) [النساء: ١٧٦]، ﴿إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ [النساء: ١٧٦] لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ " (٢)
"فانتدب" أي: أجاب.
"حواري" بكسر الراء وتشديد الياء مفرد، بمعنى الخالص والناصر، ومعنى "لكل نبي حواري" أي: ممن له أتباع، وإلا فقد جاء أن منهم من يجيء يوم القيامة وليس معه تابع.
(١) أُقحم في منتصف الآية في (م) و(س) و(ق): "كان ليس له ولد وله أخوات" ولم ترد في (ظ ٤) فحذفناها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (٢٨٨٦)، ومن طريقه البيهقي ٦/٢٢٤ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد- لكن وقف إلى قوله تعالى: (في الكلالة) ثم زاد: من كان ليس له ولد وله أخوات.
وأخرجه الحميدي (١٢٢٩)، والبخاري في "الصحيح" (٥٦٥١) و(٦٧٢٣) و(٧٣٠٩)، وفي "الأدب المفرد" (٥١١)، ومسلم (١٦١٦) (٥)، وابن ماجه (١٤٣٦) و(٢٧٢٨)، والترمذي (٢٠٩٧) و(٣٠١٥)، والنسائي في "المجتبى" ١/٨٧، وفي "الكبرى" (٧١) و(٧٤٩٨)، وأبو يعلى (٢٠١٨)، وابن الجارود و(٩٥٨)، والطبري ٦/٤١، وابن خزيمة (١٠٦)، والبيهقي ٦/٢٢٣ من طريق سفيان بن عيينة، به- واقتصر ابن ماجه في الموضع الأول على قوله: عادني رسولُ الله ﷺ وأبو بكر وأنا في بني سَلِمَة.=