عُنُقِي ضُرِبَتْ، قَالَ: " لِمَ يُحَدِّثُ أَحَدُكُمْ بِلَعِبِ الشَّيْطَانِ؟ " (١)
١٤٢٩٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا قَطُّ، فَقَالَ: لَا " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرَّح أبو الزبير بالتحديث فيما سيأتي برقم (١٥١١٠) .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٧، والحميدي (١٢٨٦)، وأبو يعلى (١٨٤٠) و(١٨٥٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٤٧٧٩) و(١٥١١٠)، ومن طريق أبي سفيان عن جابر برقم (١٤٣٨٣) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٦٣) .
قوله: "لم" قال السندي: بكسر اللام للسؤال عن العلة، والمراد ها هنا الإنكار، أي: لا ينبغي ذكْرُ أمثال هذه الرؤيا، فإنها من لَعِبِ الشيطان.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وابن المنكدر: هو محمد.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٣٦٨، وابن أبي شيبة ١١/٥١٥، والحميدي و(١٢٢٨)، وعبد بن حميد (١٠٨٧)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢٩٨)، ومسلم (٢٣١١)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٧٦)، وأبو يعلى (٢٠٠١)، وأبو عوانة في "المناقب" كما في "الإتحاف" ٣/٥٤٣، وابن حبان في "الصحيح" (٦٣٧٦) و(٦٣٧٧)، وفي "روضة العقلاء" ص٢٥٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه وكيع في "الزهد" (٣٨٠)، والطيالسي (١٧٢٠)، وابن سعد ١/٣٦٨، وأحمد في "الزهد" ص ٤، وهناد في "الزهد" (٦٣٢)، والدارمي (٧٠)، والبخاري في "الصحيح" (٦٠٣٤)، وفي "الأدب المفرد" (٢٧٩)،=