وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٢]، (١)
(١) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو.
وأخرجه مسلم (١٦١) (٢٥٧)، والطبري ٢٩/١٤٣، وأبو عوانة ١/١١٥، وابن حبان (٣٥)، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٩٥ من طريق الوليد ابن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٩٢٢)، والطبري ٢٩/١٤٣، وأبو عوانة ١/١١٤- ١١٥ من طريق وكيع، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٦٣٢)، وأبو يعلى (١٩٤٨)، وأبو عوانة ١/١١٣-١١٤ و١١٤، والبيهقي في "الدلائل" ٢/١٥٥- ١٥٦ من طرق عن الأوزاعي، به.
وأخرجه مسلم (١٦١) (٢٥٨) من طريق عثمان بن عمر، عن علي بن المبارك، به.
وأخرجه الطيالسي (١٦٨٧)، والبخاري (٤٩٢٣) و(٤٩٢٤)، وأبو عوانة ١/١١٤ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٣١٢، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٣٣) من طريق شيبان النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن جابر.
وأخرجه البخاري في "تاريخه" ١/٣١٢-٣١٣ من طريق شيبان أيضًا، عن يحيى، عن إبراهيم قوله.
وقال المزي في "التحفة" ٢/١٦٥ عن طريق أبي سلمة: هو المحفوظ.
وسيأتي من طريقه بالأرقام (١٤٢٨٨) و(١٤٤٨٣) و(١٥٠٣٣) و(١٥٠٣٥) و(١٥٢١٤) .
قوله: "أُنزل قبلُ" قال السندي: بالضم، أي: قبل غيره، والمراد: أُنزل أولًا.
"جاورت" أي: أقمت.=