تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ حَسَنٌ: قَالَ زُهَيْرٌ: ثُمَّ لَمْ أَفْهَمْ كَلَامًا تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو الزُّبَيْرِ، فَسَأَلْتُ يَاسِينَ، (١) فَقُلْتُ: كَيْفَ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ "

١٤١١٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو النَّضْرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ،

= (٥٣٥٠) .

وعن أبي قتادة وأبي سعيد الخدري وابن عباس عند الدارقطني وسؤال سراقة بن مالك النبي ﷺ عن العمرة، سيأتي في مسنده ٤/١٧٥.

ويشهد لسؤاله عن العمل: حديث أبي بكر، وقد سلف برقم (١٩) .

وعمر، سلف برقم (١٩٦) .

وعلي، سلف برقم (٦٢١) .

وعبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٥٥٣) .

وعبد الله بن عمر، سلف برقم (٥١٤٠) .

وذي اللحية، سيأتي ٤/٦٧.

وعمران بن حصين، سيأتي ٤/٤٢٧.

وأبي الدرداء، سيأتي ٦/٤٤١.

(١) في (م) وسائر الأصول: "قال زهير: فسألت ياسين: ما قال؟ قال: ثم لم أفهم كلامًا تكلم به أبو الزبير، فسألت رجلًا" ولا يخفى أن فيه اضطرابًا، والصواب ما أثبتناه، ومعناه في "مسند الطيالسي" و"الجعديات". وحسن المذكور في هذه الجملة: هو حسن بن موسى الأشيب، وهو شيخ ثالث للإمام

أحمد في هذا الحديث، وياسين: هو ابن معاذ الزيات كما جاء مقيدًا عند الطيالسي، وهو ضعيف.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ١٨