تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٢٦٦ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلٌ فِي سَبْعَةِ أَيَّامٍ، كُلَّ جُمُعَةٍ " (١)

= وأخرجه أبو عوانة في الحج والذبائح كما في "إتحاف المهرة" ٣/٢٦٨ من طريقين عن عبد الملك بن أبي سليمان، به.

وسيأتي الحديث من طريق عطاء برقم (١٤٤٢٢) و(١٤٩١٤)، وسيأتي من طريق عطاء أيضًا ضمن حديث الحج برقم (١٤٩٤٣) .

وانظر ما سلف برقم (١٤١١٦) .

(١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، رجاله ثقات رجال الصحيح، وأبو الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس- لم يصرح بالتحديث، لكنه قد توبع.

وأخرجه النسائي ٣/٩٣، وابن خزيمة (١٧٤٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٠/٨٢ من طريق بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٩٣ و٩٥، وابن خزيمة (١٧٤٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١١٦، وابن حبان (١٢١٩) من طرق عن داود بن أبي هند، به.

وأخرجه عبد بن حميد (١٠٧٢) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، به.

وأخرج عبد بن حميد (١٠٧٧) من طريق أبان بن أبي عياش، عن أبي نضرة، عن جابر مرفوعًا "من توضأ يوم الجمعة فبها ونِعْمت، ومن اغتسل فهو أفضل". وإسناده ضعيف، أبان متروك.

وأخرج ابن خزيمة (١٧٤٦)، والطبراني في "الأوسط" (٤٢٧٩) من طريق محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعًا "الغسل يوم الجمعة واجب على كل مُحتلمٍ". وإسناده حسن.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٥٠٣) .

وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٦٦)، وانظر تتمة الشواهد عند هذين الموضعين.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ١٦٧