١٤٢٦١ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ " (١)
= قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من عاد مريضًا خاض في الرحمة، حتى إذا قعد استقرَّ فيها". قلنا: وقد جعل ابن معين عمر بن الحكم بن ثوبان وعمر بن الحكم بن رافع واحدًا.
وأخرجه ابن عبد البر ٢٤/٢٧٤ من طريق بكر بن بكار، وأبو يعلى كما في "الإتحاف" ٣/٢٨١ من طريق عبد الله بن حمران عن عبد الحميد بن جعفر، كلاهما عن أمه مندوس بنت علي: أن أبا بكر بن حزم ومحمد بن المنكدر، كسياق البخاري. ثم قال الحافظ: فتبين أن عبد الحميد كان ربما دلَّسه. ثم قال: فإن كان محفوظًا فيكون عبد الحميد حدث به عن أبيه وعن أمه.
وسيأتي الحديث في "المسند" ٣/٤٦٠ من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان عن كعب بن مالك، لكن في إسناده أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن، وهو ضعيف.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٧٨٢)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم. وهشيم- وهو ابن بشير- مدلس وقد عنعنه لكنه متابع، تابعه أبو عوانة اليشكري فيما يأتي برقم (١٤٩٢٥) و(١٥١٩١) . أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية.
وأخرجه أبو عوانة الإسفراييني ٥/٤٠٦ من طريق إبراهيم بن موسى، عن هشيم، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث بأطول مما هنا عن سريج بن النعمان، عن هشيم برقم (١٥١٨٦) .
وانظر (١٤٢٢٥) .