تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٢٣٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا، أَنْ يُخَوِّنَهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ " (١)

= وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٤٥٨٤) .

وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢١٧٣)، وانظر تتمة شواهده هناك.

"الرُّقى" قال السندي: بضم الراء، وفتح القاف، مقصور، جمع رُقْية، بضم فسكون: العُوذة (التعويذ) . والمراد ما كان بأسماء الأصنام والشياطين، لا ما كان بالقرآن وغيره. ولعل خال جابر فهم العموم، فبين له ﷺ أن مثل رقيتك لا يضر، وقد علم أن رقيته غير مشتملة على الشرك، والله تعالى أعلم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوْري، ومحارب: هو ابن دِثار السدوسي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٢٣، ومن طريقه مسلم ص ١٥٢٨ (١٨٤)، وابن حبان (٤١٨٢) عن وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد بن حميد (١١٠١)، والدارمي (٢٦٣١)، ومسلم ص ١٥٢٨ (١٨٤)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٤١)، وأبو عوانة ٥/١١٦ من طرق عن سفيان الثوري، به. وفي الدارمي ومسلم: قال سفيان: قوله: "أو يخونهم، أو يلتمس عثراتهم" ما أدري شيء قاله محارب، أو شيء هو في الحديث؟ قلنا: هذه الزيادة انفرد بها سفيان الثوري، وشك فيها في رواية مسلم والدارمي وقد سلف الحديث (١٤١٩١) بدونها من طريق شعبة بن الحجاج، عن محارب بن دثار، عن جابر، وسلف أيضًا برقم (١٤١٨٤)، من طريق الشعبي عن جابر، فقال فيه: "حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة".

وأخرج أبو عوانة ٥/١١٦ من طريق القاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان الثوري، عن محارب بن دثار، عن جابر، قال: أتى ابن رواحة امرأته وامرأة تمشطها، فأشار بالسيف، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فنهى أن يطرق الرجل أهله ليلًا. وسيأتي في حديث عبد الله بن رواحة ٣/٤٥١.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ١٣٧