١٤٢١٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ (١) قَالَ: " لِتَأْخُذْ أُمَّتِي مَنَاسِكَهَا، وَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " (٢)
١٤٢٢٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " لَمَّا حَفَرَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ الْخَنْدَقَ، أَصَابَهُمْ
= وعن أسامة بن زيد، وسيأتي ٥/٢٠٨.
وانظر حديث ابن عباس، السالف برقم (١٨٩٦) .
قوله: "أَوْضَعَ" قال السندي: أي: أسرع وأجرى ناقته.
"وادي محسر": هو بين مزدلفة ومِنى، وهو من مِنى.
(١) قوله: "أن رسول الله ﷺ" سقط من (م) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث عند المصنف في غير هذا الموضع.
وأخرجه ابن أبي شيبة "المصنف- الجزء الذي نشره العمروي" ص ٢٥٤- ٢٥٥ عن وكيع، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "ارموها بمثل حصى الخذف".
وسيأتي الحديث مجموعًا مع الذي قبله من طريق سفيان الثوري بالأرقام (١٤٥٥٣) و(١٤٩٤٦) و(١٥٢٠٧) .
وسيأتي تامًا ومختصرًا من طرق، عن أبي الزبير بالأرقام (١٤٣٦٠) و(١٤٤١٩) و(١٤٤٣٧) و(١٤٦١٨) و(١٤٨٣١) و(١٤٩٨٣) و(١٥٠٤١) .
وفي باب الرمي بمثل حصى الخذف عن عثمان التيمي عند الدارمي (١٨٩٨) .
قوله: "لتأخذ أمتي مناسكها"، قال السندي: أمر بتعلم المناسك، وهو يدلُّ على وجوب التعلم، ولا يلزم منه وجوب كل المناسك أو بعضها.
"بمثل حصى الخذف"، أي: بالحصى الذي يُرْمَى به بين الأصبعين، والمقصود بيان القدر.