تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِجَالًا، مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، وَلَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا، إِلَّا شَرَكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ " (١)

١٤٢٠٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، ح وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي بِهَا (٢) دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ "، ثُمَّ قَرَأَ فَذَكِّرْ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَّكِرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (٣)﴾ الغاشية

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - فمن رجال مسلم.

وأخرجه مسلم (١٩١١)، وأبو عوانة ٥/٨٤-٨٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد بن حميد (١٠٢٧)، ومسلم (١٩١١)، وابن ماجه (٢٧٦٥)، يعلى (٢٢٩١)، وأبو عوانة ٥/٨٥، وابن حبان (٤٧١٤)، والبيهقي ٩/٢٤ طرق عن الأعمش، به.

وسيأتي برقم (١٤٦٧٥) من طريق أبي الزبير عن جابر.

وفي الباب عن أنس سلف برقم (١٢٠٠٩) .

قوله: "لقد خلفتم" قال السندي: بالتشديد من التخليف أي: تركتم خلفكم.

"إلا شَرَكوكم" من شَرِكَ في المال، كسمع، أي: صار شريكًا فيه.

"حبسهم المرض" فيه فضل النية، وأن من نوى عملًا ومنعه عنه مانع فهو مثل العامل.

(٢) لفظة "بها" ليست في (ظ٤) و(ق) .

(٣) هكذا هي بالسين في الأصول التي بين أيدينا ومصادر تخريج=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ١١٩